العلاجات المنزلية للأورام الليفية الرحمية
الأورام الليفية
Fibroids, also called uterine leiomyomas
، أو ما يُعرف أيضًا بالأورام العضلية الرحمية، هي أورام عضلية حميدة شائعة جدًا في الرحم. تُصاب بها حوالي 80% من النساء قبل بلوغهن سن الخمسين.
لا يزال السبب الدقيق للأورام الليفية الرحمية غير معروف. تلعب عوامل مثل الوراثة، واضطرابات الأوعية الدموية، والهرمونات، وعوامل النمو الأخرى دورًا هامًا في نمو هذه الأورام.
تنتشر هذه المشكلة بشكل أكبر بين النساء البدينات والنساء ذوات البشرة السمراء. كما تُعتبر النساء اللواتي لم ينجبن أطفالًا أو اللواتي بدأن الدورة الشهرية قبل سن العاشرة أكثر عرضة للإصابة بالأورام الليفية.
لا تُعاني معظم النساء المصابات بالأورام الليفية من أي أعراض. مع ذلك، قد تُعاني بعض النساء من أعراض مثل غزارة الطمث، وطول فترة الحيض، والشعور بالضغط والألم في الحوض، ومشاكل في المثانة، والشعور بالضغط في المستقيم، وآلام أسفل الظهر.
عادةً لا تُشكل الأورام الليفية الرحمية خطرًا، ولكنها قد تُسبب انزعاجًا شديدًا وتؤدي إلى مضاعفات مثل فقر الدم الناتج عن فقدان الدم الغزير. في حالات نادرة، قد تُسبب مضاعفات تُؤثر على الحمل.
في حال عدم وجود أعراض، قد لا يكون العلاج ضروريًا. مع ذلك، قد يتطلب الأمر تشخيصًا وعلاجًا مناسبين إذا كانت الأعراض شديدة أو تُسبب مضاعفات. إلى جانب العلاج التقليدي، يمكنكِ تجربة بعض العلاجات المنزلية الطبيعية.
ملاحظة: لا يُنصح باستخدام معظم العلاجات العشبية، بما في ذلك كف مريم ونبات شوك الحليب، أثناء الحمل والرضاعة، لذا استشيري طبيبكِ قبل تناولها.
إليكِ أفضل عشرة علاجات منزلية للأورام الليفية:
١. كمادات زيت الخروع:
Castor Oil Pack
يساعد وضع كمادات زيت الخروع على البطن في تحفيز الجهاز اللمفاوي والدورة الدموية، ويزيد من عدد الخلايا اللمفاوية (الخلايا المُحاربة للأمراض) للتخلص من السموم المُسببة للأمراض من الجسم. يعتقد العديد من مُمارسي الطب البديل أن تراكم هذه السموم يلعب دورًا هامًا في نمو الأورام الليفية.
يحتوي زيت الخروع أيضًا على حمض الريسينوليك ذي الخصائص المُضادة للالتهابات. قد يُساعد العلاج التالي في تقليص حجم الأورام الليفية وتسكين الألم:
بللي قطعة من الفانيلا الصوفية بزيت الخروع.
انقعي قطعة من الفانيلا الصوفية في زيت الخروع. ضعيها على بطنكِ وغطّيها بغلاف بلاستيكي.
ضعي عليها كمادة دافئة أو قربة ماء ساخن وغطّيها بمنشفة قديمة.
اتركيها لمدة ساعة تقريبًا، ثم أزيليها.
كرّري ذلك ثلاث أو أربع مرات أسبوعيًا لمدة شهر على الأقل، أو حتى تلاحظي تحسّنًا.
ملاحظة: لا تستخدمي هذا العلاج أثناء الدورة الشهرية أو إذا كنتِ تحاولين الحمل.
٢. كف مريم
Chasteberry
كف مريم، المعروف أيضًا باسم فيتكس أغنوس كاستوس، موطنه الأصلي جنوب أوروبا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط. وهو حل عشبي ممتاز للحفاظ على التوازن الهرموني، وخفض مستويات الإستروجين، وتقليل الالتهاب. ببساطة، تناولي من ٢٥ إلى ٣٠ قطرة من صبغة كف مريم من مرتين إلى أربع مرات يوميًا.
ملاحظة: يساعد كف مريم على تنظيم الدورة الشهرية والنزيف بين فترات الحيض، ولكنه قد يقلل أيضًا من فعالية حبوب منع الحمل.
٣. شوك الحليب
Milk Thistle
يساعد هذا العلاج العشبي على استقلاب الإستروجين الزائد والتخلص منه. الإستروجين هرمون تناسلي يحفز الخلايا على إفراز عوامل النمو، مما يساهم بدوره في نمو الأورام الليفية. ببساطة، تناول من 10 إلى 25 قطرة من صبغة هذا العشب حتى ثلاث مرات يوميًا لمدة ثلاثة إلى أربعة أشهر.
4. الهندباء-
Dandelion
يعتقد العديد من المعالجين بالأعشاب أن ضعف وظائف الكبد، وما يتبعه من ضعف في التخلص من الهرمونات الزائدة، يساهم في الإصابة بالأورام الليفية. تساعد الهندباء في تنظيف الكبد من السموم وتخليص الجسم من الإستروجين الزائد.
اغلي ثلاث ملاعق كبيرة من جذر الهندباء في ثلاثة أكواب ونصف من الماء.
اتركه على نار هادئة لمدة 15 دقيقة.
أطفئ النار، واتركه منقوعًا لمدة 15 دقيقة أخرى قبل تصفيته.
اشرب هذا الشاي ثلاث مرات يوميًا لمدة ثلاثة أشهر على الأقل.
5. الشاي الأخضر
Green Tea
تشير الدراسات إلى أن الشاي الأخضر يحتوي على مركب يسمى إيبيغالوكاتشين غالات (EGCG) يثبط نمو خلايا الأورام الليفية، مما يزيد في النهاية من معدل موتها.
يُقدم مركب إيبيغالوكاتشين غالات (EGCG) خصائص مضادة للالتهابات، ومضادة لتكاثر الخلايا، ومضادة للأكسدة. وقد وجد الباحثون أن الشاي الأخضر، بالإضافة إلى تقليل حجم الأورام الليفية، يُمكن أن يُخفف من حدة أعراضها.
اشربي كوبين أو ثلاثة أكواب من الشاي الأخضر، أو تناولي كبسولتين من الشاي الأخضر بتركيز 400 ملغ يوميًا لعدة أشهر.
6. الحليب
Milk
في دراسة نُشرت في المجلة الأمريكية لعلم الأوبئة عام 2009، وجد باحثون في كلية الطب بجامعة بوسطن أن النساء ذوات البشرة السمراء اللواتي تناولن أربع حصص أو أكثر من منتجات الألبان يوميًا انخفضت لديهن نسبة الإصابة بالأورام الليفية الرحمية بنسبة 30% مقارنةً باللواتي تناولن أقل من حصة واحدة يوميًا.
على الرغم من أن الآلية الدقيقة لذلك غير معروفة، يعتقد الباحثون أن الكالسيوم الموجود في منتجات الألبان قد يُساعد في تقليل تكاثر الخلايا. لذا، أضيفي المزيد من الحليب ومنتجات الألبان إلى نظامك الغذائي اليومي.
يمكنكِ أيضًا مزج الحليب مع دبس السكر الأسود، الغني بالحديد والعناصر الغذائية الأخرى، والذي يُساعد في مكافحة فقر الدم الذي قد ينتج عن النزيف الغزير بسبب الأورام الليفية. على الرغم من عدم وجود أدلة علمية تثبت ذلك، يُعتقد أن دبس السكر الأسود يساعد في تقليص الأورام الليفية.
امزج ملعقة أو ملعقتين كبيرتين من دبس السكر الأسود في ثلاثة أرباع كوب من الحليب الدافئ.
تناوله مرة أو مرتين يوميًا بانتظام، أو على الأقل لعدة أشهر.
7. شاي جذر الأرقطيون
Burdock Root Tea
يُحسّن جذر الأرقطيون قدرة الكبد على استقلاب هرمون الإستروجين، مما يُقلل من حجم الأورام الليفية. كما أنه غني بمادة الأركتيجينين، مما يُساعد على تقليص حجم الأورام الليفية ومنع نمو أورام جديدة.
أضف ملعقة صغيرة من جذر الأرقطيون المجفف إلى كوب من الماء الساخن. اتركه منقوعًا لمدة 10 إلى 15 دقيقة، ثم صفّه. اشرب هذا الشاي ثلاث مرات يوميًا.
بدلًا من ذلك، يمكنك تناول 10 إلى 25 قطرة من صبغة جذر الأرقطيون ثلاث مرات يوميًا.
استمر في أي من هذين العلاجين يوميًا لمدة ثلاثة إلى أربعة أشهر.
8. خل التفاح
Apple Cider Vinegar
يُمكن أن يُساعد خل التفاح في تخفيف أعراض الأورام الليفية لأنه يُساعد على إزالة السموم من الجسم ويُعزز فقدان الدهون. على الرغم من عدم وجود أدلة علمية تُثبت ذلك، يُعتقد أنه يُساعد أيضًا في تقليص حجم الأورام الليفية.
أضيفي ملعقة صغيرة من خل التفاح العضوي إلى كوب من الماء.
يمكنكِ أيضاً إضافة ملعقة كبيرة من دبس السكر الأسود أو مُحلي طبيعي لتحسين المذاق.
اشربي هذا المشروب يومياً بانتظام. زيدي كمية خل التفاح تدريجياً من ملعقة صغيرة إلى ملعقة أو ملعقتين كبيرتين لكل كوب.
٩. الثوم
Garlic
يحتوي الثوم على خصائص طبيعية مضادة للأكسدة والالتهابات، مما يُثبط نمو الأورام الليفية الرحمية. لذا، تناولي من ثلاثة إلى خمسة فصوص من الثوم يومياً. إذا كان طعم الثوم ورائحته قويين جداً بالنسبة لكِ، فاشربي بعده كوباً من الحليب. يُساعد الحليب أيضاً في تقليل احتمالية الإصابة بالأورام الليفية.
١٠. عنب الثعلب الهندي (الأملا)
Indian Gooseberry (Amla)
يُعتبر عنب الثعلب الهندي، بفضل خصائصه المضادة للأكسدة والمُعدِّلة للمناعة، علاجاً أيورفيدياً ممتازاً لتقليل الأورام الليفية وأعراضها.
No comments: